تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
الشهيد : الشاهد عن علم ويقين.
الإنذار : التخويف.
قل أيها النبي، لِمَن يطلبون شهادة على رسالتك : أي شيء أعظمُ شهادةً وأحق بالتصديق ؟ ثم قل : إن الله أعظم شاهد بيني وبينكم على صدق ما جئتكم به، وقد أنزل عليّ هذا القرآن ليكون حجة لصدقي، لأحذركم به أنتم وكل من بلغه خبرُه.
واسألْهم : أأنتم الذين تقولون، معتقدين، إن مع الله آلهة غيره ؟ ثم قل لهم : لا أشهد بذلك، ولا أُقركم عليه، وإنما المعبودُ بحق إلهٌ واحد هو الله ربي وربكم، وأنا بريء مما تشركون به من الأصنام والأوثان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى