أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً﴾ لي بالرسالة والنبوة ﴿قُلِ اللَّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ أي أن دعوتي لتوحيده، وحثى على معرفته: شهادة على نبوتي، ودليل على صدقي ﴿وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ﴾ وهو شهادة أخرى قاطعة ناصعة؛ فأي شهادة أكبر من هذا تطالبونني بها، وتلزمونني بإبدائها؟ ﴿لأُنذِرَكُمْ بِهِ وَمَن بَلَغَ﴾ أي لأنذركم بهذا القرآن؛ ومن سيبلغه من بعد وفاتي؛ فكأنما أنذرته بنفسي وأبلغته. أو ومن بلغه القرآن: وجب عليه القيام بتبليغه أيضاً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى