النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قَل أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً﴾ الآية، في سبب [ نزول ] ذلك قولان :
أحدهما : أن المشركين قالوا لرسول الله ﷺ : من يشهد لك بالنبوة، فأنزل الله تعالى هذه الآية يأمره فيها أن يقول لهم :﴿أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً﴾، ثم أجابه عن ذلك فقال :﴿قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ يعني : بصدقي وصحة نبوتي وهي أكبر الشهادات، قاله الحسن.
والثاني : أن الله تعالى أمره أن يشهد عليهم بتبليغ الرسالة إليهم فقال ذلك ليشهده عليهم.
﴿لأُنذِرَكُمْ بِهِ وَمَن بَلَغَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : لأنذركم [ يا ] أهل مكة ومن بلغه القرآن من غير أهل مكة.
والثاني : لأنذركم به :[ أيها ] العربُ ومن بلغ من العَجَم(١).
١ - سقط من ق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى