تفسير الشعراوي — الشعراوي
عن الكتاب
ويقول الحق من بعد ذلك :
﴿ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون ( ٢٢ )﴾.
الحق سبحانه يذكرنا بيوم الحشر، ويوم يسأل الله الذين أشركوا وكذبوا وافتروا الكذب على الله : أين الذين عبدتموهم وأشركتموهم معي ؟ إن الله لن يترك الناس سدى، بل كل عمل يفعله الإنسان في الدنيا محصى عليه وسيسأل عنه يوم القيامة. سيسأل الله المشركين عن الذين عبدوهم من دون الله كذبا : أين هؤلاء الآلهة التي أشركها الكافرون في العبادة مع الله ؟ ولماذا لا يتقدمون لإنقاذ عبيدهم من العذاب، الذي يصليه الله لهم ؟ ! ويقرع سبحانه المشركين، ويحشرهم مع ما عبدوهم من دون الله من الأصنام والأوثان وفي ذلك قمة الإهانة لهم ولتلك الآلهة.
﴿ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون ( ٢٢ )﴾.
الحق سبحانه يذكرنا بيوم الحشر، ويوم يسأل الله الذين أشركوا وكذبوا وافتروا الكذب على الله : أين الذين عبدتموهم وأشركتموهم معي ؟ إن الله لن يترك الناس سدى، بل كل عمل يفعله الإنسان في الدنيا محصى عليه وسيسأل عنه يوم القيامة. سيسأل الله المشركين عن الذين عبدوهم من دون الله كذبا : أين هؤلاء الآلهة التي أشركها الكافرون في العبادة مع الله ؟ ولماذا لا يتقدمون لإنقاذ عبيدهم من العذاب، الذي يصليه الله لهم ؟ ! ويقرع سبحانه المشركين، ويحشرهم مع ما عبدوهم من دون الله من الأصنام والأوثان وفي ذلك قمة الإهانة لهم ولتلك الآلهة.