أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿أين شركاؤكم﴾ : استفهام توبيخي لهم.
﴿تزعمون﴾ : تدعون أنهم شركاء يشفعون لكم عند الله.
المعنى :
وقوله تعالى في الآية الثالثة ( ٢٢ ) ﴿ويوم نحشرهم جميعاً﴾ مشركين وأهل كتاب أي لا يفلحون في الدنيا ولا يوم نحشرهم وهو يوم القيامة لأنهم ظالمون، ثم أخبر تعالى بمناسبة ذكر يوم القيامة أنه يسأل المشركين منهم فيقول لهم :﴿أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون﴾ أنهم يشفعون لكم في هذا اليوم ؟