أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
ثم لم تكن نتيجة هذه الفتنة أي الاختبار إلا قولهم :﴿والله ربنا ما كنا مشركين﴾ يكذبون هذا الكذب لأنهم رأوا أن المشركين لا يغفر لهم ولا ينجون من النار.
الهداية
من الهداية :
- الشرك لا يغفر لصاحبه إذا لم يتب منه قبل موته.