تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ﴾ أي : لم يكن جوابهم حين يفتنون ويختبرون بذلك السؤال، إلا إنكارهم لشركهم وحلفهم أنهم ما كانوا مشركين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى