تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿انْظُرْ﴾ متعجبا منهم ومن أحوالهم ﴿كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾ أي : كذبوا كذبا عاد بالخسار على أنفسهم وضرهم-والله- غاية الضرر ﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾ من الشركاء الذين زعموهم مع الله، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى