معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولو ترى إذ وقفوا على النار﴾ يعني : في النار، كقوله تعالى :﴿على ملك سليمان﴾ أي : في ملك سليمان، وقيل : عرضوا على النار، وجواب ﴿لو﴾ محذوف معناه : لو تراهم في تلك الحالة لرأيت عجبا.
قوله تعالى :﴿فقالوا يا ليتنا نرد﴾، يعني : إلى الدنيا.
قوله تعالى :﴿ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين﴾، قراءة العامة كلها بالرفع على معنى : يا ليتنا نرد ونحن لا نكذب، ونكون من المؤمنين، وقرأ حمزة وحفص ويعقوب، ﴿ولا نكذب﴾ بنصب الباء والنون على جواب التمني، أي : ليت ردنا وقع وأن لا نكذب، ونكون، والعرب تنصب جواب التمني بالواو كما تنصب بالفاء، وقرأ ابن عامر ﴿نكذب﴾ بالرفع و ﴿نكون﴾ بالنصب لأنهم تمنوا أن يكونوا من المؤمنين، وأخبروا عن أنفسهم أنهم لا يكذبون بآيات ربهم إن ردوا إلى الدنيا.
قوله تعالى :﴿فقالوا يا ليتنا نرد﴾، يعني : إلى الدنيا.
قوله تعالى :﴿ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين﴾، قراءة العامة كلها بالرفع على معنى : يا ليتنا نرد ونحن لا نكذب، ونكون من المؤمنين، وقرأ حمزة وحفص ويعقوب، ﴿ولا نكذب﴾ بنصب الباء والنون على جواب التمني، أي : ليت ردنا وقع وأن لا نكذب، ونكون، والعرب تنصب جواب التمني بالواو كما تنصب بالفاء، وقرأ ابن عامر ﴿نكذب﴾ بالرفع و ﴿نكون﴾ بالنصب لأنهم تمنوا أن يكونوا من المؤمنين، وأخبروا عن أنفسهم أنهم لا يكذبون بآيات ربهم إن ردوا إلى الدنيا.