مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَلَوْ ترى﴾ حذف جوابه أي ولو ترى لشاهدت أمراً عظيماً ﴿إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النار﴾ أروها حتى يعاينوها أو حبسوا على الصراط فوق النار ﴿فَقَالُواْ ياليتنا نُرَدُّ﴾ إلى الدنيا تمنوا الرد الدنيا ليؤمنوا وتم تمنيهم ثم ابتدأوا بقوله ﴿وَلاَ نُكَذِّبَ بئايات رَبّنَا وَنَكُونَ مِنَ المؤمنين﴾ واعدين الإيمان كأنهم قالوا : ونحن لا نكذب ونؤمن. ﴿وَلاَ نُكَذِّبَ﴾ ﴿وَنَكُونَ﴾ حمزة وعلي وحفص على جواب التمني بالواو وبإضمار «أن » ومعناه أن رددنا لم نكذب ونكن من المؤمنين، وافقهما في ﴿وَنَكُونَ﴾ شامي