جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ولو ترى﴾، جوابه محذوف أي : لرأيت أمرا فظيعا، وحالا عجيبا، ﴿إذ وُقفوا على النار﴾ : وعاينوا ما فيها من أنواع العذاب، ﴿فقالوا يا ليتنا نُردّ﴾ : إلى الدنيا، ﴿ولا نكذّب﴾، عطف على نرد فيكون المعنى على تمني مجموع الأمرين، أو عطف على التمني عطف إخبار على إنشاء، وهو جائز باقتضاء المقام أو حال وأما على قراءة النصب فبإضمار أن بعد الواو كما بعد الفاء، ﴿بآيات ربنا ونكون من المؤمنين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى