بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :
﴿وَلَوْ تَرَى إذْ وُقِفُوا عَلَى النَّار﴾ قال الكلبي : يعني : حبسوا على النار. وقال مقاتل يعني : عرضوا على النار. وقال الضحاك : يعني : جمعوا على أبوابها. ويقال : وقفوا على متن جهنم والنار تحتهم. وروي في الخبر : أن الناس كلهم وقفوا على متن جهنم كأنها متن الأهالة، ثم نادى مناد خذي أصحابك، ودعي أصحابي.
ثم قال :﴿فَقَالُواْ يا ليتنا نُرَدُّ﴾ إلى الدنيا ولم يذكر في الآية الجواب، لأن في الكلام ما دل عليه فكأنه يقول : ولو ترى يا محمد كفار قريش حين وقفوا على النار، لعجبت من ذلك فقالوا :﴿يا ليتنا نرد إلى الدنيا﴾. ﴿وَلاَ نُكَذّبَ بآيات رَبّنَا وَنَكُونَ مِنَ المؤمنين﴾ قرأ حمزة وابن عامر وعاصم في رواية حفص :﴿وَلاَ نُكَذّبَ﴾ بالنصب ﴿وَنَكُونَ﴾ بالنصب وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وعاصم في رواية أبي بكر :﴿وَلاَ نُكَذّبَ﴾ ﴿وَنَكُونَ﴾ كلاهما بالضم على معنى الخبر. ومن قرأ بالنصب فلأنه جواب التمني. وجواب التمني إذا كان بالواو والفاء يكون بالنصب. كقولك : ليتك تصير إلينا ونكرمك. وقرأ بعضهم :﴿وَلاَ نُكَذّبَ﴾ بالضم و ﴿نَّكُونَ﴾ بالنصب في رواية هشام بن عمار عن ابن عامر. وقرأ عبد الله بن مسعود :﴿فَلا نُكَذّبَ﴾ بالفاء.
﴿وَلَوْ تَرَى إذْ وُقِفُوا عَلَى النَّار﴾ قال الكلبي : يعني : حبسوا على النار. وقال مقاتل يعني : عرضوا على النار. وقال الضحاك : يعني : جمعوا على أبوابها. ويقال : وقفوا على متن جهنم والنار تحتهم. وروي في الخبر : أن الناس كلهم وقفوا على متن جهنم كأنها متن الأهالة، ثم نادى مناد خذي أصحابك، ودعي أصحابي.
ثم قال :﴿فَقَالُواْ يا ليتنا نُرَدُّ﴾ إلى الدنيا ولم يذكر في الآية الجواب، لأن في الكلام ما دل عليه فكأنه يقول : ولو ترى يا محمد كفار قريش حين وقفوا على النار، لعجبت من ذلك فقالوا :﴿يا ليتنا نرد إلى الدنيا﴾. ﴿وَلاَ نُكَذّبَ بآيات رَبّنَا وَنَكُونَ مِنَ المؤمنين﴾ قرأ حمزة وابن عامر وعاصم في رواية حفص :﴿وَلاَ نُكَذّبَ﴾ بالنصب ﴿وَنَكُونَ﴾ بالنصب وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وعاصم في رواية أبي بكر :﴿وَلاَ نُكَذّبَ﴾ ﴿وَنَكُونَ﴾ كلاهما بالضم على معنى الخبر. ومن قرأ بالنصب فلأنه جواب التمني. وجواب التمني إذا كان بالواو والفاء يكون بالنصب. كقولك : ليتك تصير إلينا ونكرمك. وقرأ بعضهم :﴿وَلاَ نُكَذّبَ﴾ بالضم و ﴿نَّكُونَ﴾ بالنصب في رواية هشام بن عمار عن ابن عامر. وقرأ عبد الله بن مسعود :﴿فَلا نُكَذّبَ﴾ بالفاء.