الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿ولو ترى إذ وقفوا على النار﴾ الآية [ ٢٨ ].
من قرأ برفع ( نكذبُ ) و( نكونُ )(١) فعلى القطع، ( أي : يا ليتنا )(٢) نرد، ثم ابتدأ على معنى : ونحن لا نكذب(٣). هذا قول سيبويه(٤)، والمعنى عنده : ونحن لا نكذب رُددنا أو لم نُردّ، فإنما سألوا الرد وقد أوجبوا على أنفسهم أنهم لا يعودون للتكذيب ألبتة، رُدوا أو لم يُردّوا(٥)، ومثله عند سيبويه :( دعني ولا أعود ) : أي : وأنا لا أعود(٦). تركتني أو لم تتركني(٧).
ومن نصب(٨) فإنما أراد أن يكون ( رد ) يتبعه(٩) ترك عودة، كأنه في المعنى : إن رُددنا لم نعد للتكذيب(١٠). ومثله :( زرني وأزورك )، ( أي، لتكن منك )(١١) زيارة وأن أزورك، ولو رفعت لكان المعنى : وأنا أزورُك، زُرتَني أو لم تزرْني(١٢).
ووجه آخر في الرفع، وهو أن يكون معطوفاً على ( نُرد )(١٣)، كأنهم تمنوا أن يردوا، وتمنوا ( ألا )(١٤) يكذبوا(١٥) /(١٦) وأن يكونوا من المؤمنين(١٧). والأول أحسن، لأنهم لم يتمنوا هذا، إنما تمنوا الرد وادعوا أنهم إذا رُدوا لم يكذبوا وكانوا من المؤمنين(١٨).
( والنصب )(١٩) على جواب التمني، كأنه : يا ليتنا وقع لنا الردّ و( ألا )(٢٠) نكذب، فالواو(٢١) في جواب التمني كالفاء(٢٢)، وقيل : المعنى في الرفع : لا نكذب والله ونكون(٢٣) – والله – من المؤمنين، وهو أيضا منقطع(٢٤).
وأنكر جماعة النصب، وقالوا : هو خبر أخبروا به عن أنفسهم، ألا ترى أن الله كذبهم فيما أخبروا به، والكذب لا يقع إلا في جواب الخبر(٢٥).
وأنكر بعض النحويين أن يكون الجواب للتمني(٢٦) بالواو، وقالوا : إنما يكون بالفاء(٢٧).
وأجاز أبو إسحاق أن يكون التمني داخلا في الخبر، قال : لأن الرجل الفاسق ( يقول )(٢٨) :( ليتني في الجنة )، فيقال له : كذبت، لو أردت ذلك لاتقيت(٢٩) الله(٣٠).
وقد قيل : إنه منصوب على الظرف(٣١)، وإن معنى الكلام : أنهم تمنوا أن يوقفوا ( ( وهم )(٣٢) غير مكذبين، لأنهم وقفوا مكذبين، فتمنوا أن يوقفوا(٣٣) ) على غير تلك الحال(٣٤).
( والآية )(٣٥) عند أبي عمرو(٣٦) على التمني، ولا يجوز فيه صدق ( ولا )(٣٧) كذب(٣٨)، وإنما كذب(٣٩) الله خبرهم، لا تمنيهم(٤٠)، وخبرهم هول قولهم :( ولا نكذب )، ( ونكون )، ( إن رددنا )(٤١) فعلنا ذلك، فهذا خبر، فأكذبهم الله في ذلك الخبر الذي أخبروا به عن أنفسهم، لا في تمنيهم(٤٢).
أو يكون المعنى – على الرفع – ( ولا نكذبُ )، ( ونكونُ ) : أي : نفعل(٤٣) ذلك، رُددنا أو لم نُردّ، فهذا خبر منهم، فأكذبهم الله في ذلك، التكذيبُ إنما هو للخبر الذي أخبروا به عن أنفسهم، لا للتمني(٤٤).
وقال بعض النحويين : إنما يكون هذان(٤٥) الفعلان – في حال النصب – غير متمَّنْين(٤٦) إذا كانا(٤٧) جواباً لما في ( ليتنا )(٤٨)، وتكون(٤٩) الواو الأولى بمعنى الفاء. فأما إن كانت الواو على جهتها، ونصبت على الظرف(٥٠) منويا(٥١) به الحال، فالفعلان متمنَّيان(٥٢)، والتكذيب للتمني(٥٣) وقع(٥٤).
ومن قرأ ( ولا نكذّبُ ) بالرفع، ونصب ( ونكونَ )(٥٥)، فالمعنى : أنهم تمنوا الرد وأن يكونوا من المؤمنين، وأخبروا أنهم لا يكذِّبون بآيات ربهم إن رُدُّوا إلى الدنيا(٥٦).
قوله ﴿ولو ترى﴾ فعل منتظر(٥٧)، وقوله و﴿إذ وقفوا﴾ : فعلان ماضيان، وكذلك ﴿فقالوا﴾، وكلها منتظرة لم تقع. وهو حسنٌ لطيف(٥٨) فصيح، غاية في البلاغة، لأن كل ما هو كائن – ولم يكن بعد – فهو عند الله بمنزلة ما قد كان، لصحة(٥٩) وقوعه على ما أخبر(٦٠) به عنه، ولنفوذ حكم الله به، وتقديره لوقوعه على ما أخبر به، فالكائن وغير الكائن سواء في علم الله.
وقوله ﴿وقفوا﴾ بمعنى : حُبسوا، و﴿على النار﴾ بمعنى ( في النار )، بمنزلة قوله :﴿على ملك سليمان﴾(٦١) أي : في ملكه(٦٢). وقيل : معنى ﴿وقفوا على النار﴾ : أُدخلوها، كما تقول :( قد وقفت على ما عندك )، أي : عَرفتُ حقيقته(٦٣). وقيل : أوها(٦٤). وقيل : رأوها(٦٥). وقيل : جازوا عليها(٦٦).
و﴿إذ﴾ بمعنى ( إذا )، لأنه خبر لا بد أن يكون، فصار بمنزلة ما قد كان(٦٧). يقال :( وقفتُ وقفاً للمساكين )(٦٨) و( وقفتُ أنا )، ( وقِفْ )(٦٩) دابتك(٧٠) يا رجلُ(٧١).
و(٧٢) حكي عن أبي عمرو(٧٣) أنه قال : ما علمت أحداً من العرب يقول :( أوقفتُ الشيء ) بالألف، إلا أني لو رأيت رجلاً في مكان فقلت له :( ما أوقفك ها هنا ؟ ) بالألف، لرأيته حسناً(٧٤). وفي الآية معنى التعظيم لما هم فيه.
من قرأ برفع ( نكذبُ ) و( نكونُ )(١) فعلى القطع، ( أي : يا ليتنا )(٢) نرد، ثم ابتدأ على معنى : ونحن لا نكذب(٣). هذا قول سيبويه(٤)، والمعنى عنده : ونحن لا نكذب رُددنا أو لم نُردّ، فإنما سألوا الرد وقد أوجبوا على أنفسهم أنهم لا يعودون للتكذيب ألبتة، رُدوا أو لم يُردّوا(٥)، ومثله عند سيبويه :( دعني ولا أعود ) : أي : وأنا لا أعود(٦). تركتني أو لم تتركني(٧).
ومن نصب(٨) فإنما أراد أن يكون ( رد ) يتبعه(٩) ترك عودة، كأنه في المعنى : إن رُددنا لم نعد للتكذيب(١٠). ومثله :( زرني وأزورك )، ( أي، لتكن منك )(١١) زيارة وأن أزورك، ولو رفعت لكان المعنى : وأنا أزورُك، زُرتَني أو لم تزرْني(١٢).
ووجه آخر في الرفع، وهو أن يكون معطوفاً على ( نُرد )(١٣)، كأنهم تمنوا أن يردوا، وتمنوا ( ألا )(١٤) يكذبوا(١٥) /(١٦) وأن يكونوا من المؤمنين(١٧). والأول أحسن، لأنهم لم يتمنوا هذا، إنما تمنوا الرد وادعوا أنهم إذا رُدوا لم يكذبوا وكانوا من المؤمنين(١٨).
( والنصب )(١٩) على جواب التمني، كأنه : يا ليتنا وقع لنا الردّ و( ألا )(٢٠) نكذب، فالواو(٢١) في جواب التمني كالفاء(٢٢)، وقيل : المعنى في الرفع : لا نكذب والله ونكون(٢٣) – والله – من المؤمنين، وهو أيضا منقطع(٢٤).
وأنكر جماعة النصب، وقالوا : هو خبر أخبروا به عن أنفسهم، ألا ترى أن الله كذبهم فيما أخبروا به، والكذب لا يقع إلا في جواب الخبر(٢٥).
وأنكر بعض النحويين أن يكون الجواب للتمني(٢٦) بالواو، وقالوا : إنما يكون بالفاء(٢٧).
وأجاز أبو إسحاق أن يكون التمني داخلا في الخبر، قال : لأن الرجل الفاسق ( يقول )(٢٨) :( ليتني في الجنة )، فيقال له : كذبت، لو أردت ذلك لاتقيت(٢٩) الله(٣٠).
وقد قيل : إنه منصوب على الظرف(٣١)، وإن معنى الكلام : أنهم تمنوا أن يوقفوا ( ( وهم )(٣٢) غير مكذبين، لأنهم وقفوا مكذبين، فتمنوا أن يوقفوا(٣٣) ) على غير تلك الحال(٣٤).
( والآية )(٣٥) عند أبي عمرو(٣٦) على التمني، ولا يجوز فيه صدق ( ولا )(٣٧) كذب(٣٨)، وإنما كذب(٣٩) الله خبرهم، لا تمنيهم(٤٠)، وخبرهم هول قولهم :( ولا نكذب )، ( ونكون )، ( إن رددنا )(٤١) فعلنا ذلك، فهذا خبر، فأكذبهم الله في ذلك الخبر الذي أخبروا به عن أنفسهم، لا في تمنيهم(٤٢).
أو يكون المعنى – على الرفع – ( ولا نكذبُ )، ( ونكونُ ) : أي : نفعل(٤٣) ذلك، رُددنا أو لم نُردّ، فهذا خبر منهم، فأكذبهم الله في ذلك، التكذيبُ إنما هو للخبر الذي أخبروا به عن أنفسهم، لا للتمني(٤٤).
وقال بعض النحويين : إنما يكون هذان(٤٥) الفعلان – في حال النصب – غير متمَّنْين(٤٦) إذا كانا(٤٧) جواباً لما في ( ليتنا )(٤٨)، وتكون(٤٩) الواو الأولى بمعنى الفاء. فأما إن كانت الواو على جهتها، ونصبت على الظرف(٥٠) منويا(٥١) به الحال، فالفعلان متمنَّيان(٥٢)، والتكذيب للتمني(٥٣) وقع(٥٤).
ومن قرأ ( ولا نكذّبُ ) بالرفع، ونصب ( ونكونَ )(٥٥)، فالمعنى : أنهم تمنوا الرد وأن يكونوا من المؤمنين، وأخبروا أنهم لا يكذِّبون بآيات ربهم إن رُدُّوا إلى الدنيا(٥٦).
قوله ﴿ولو ترى﴾ فعل منتظر(٥٧)، وقوله و﴿إذ وقفوا﴾ : فعلان ماضيان، وكذلك ﴿فقالوا﴾، وكلها منتظرة لم تقع. وهو حسنٌ لطيف(٥٨) فصيح، غاية في البلاغة، لأن كل ما هو كائن – ولم يكن بعد – فهو عند الله بمنزلة ما قد كان، لصحة(٥٩) وقوعه على ما أخبر(٦٠) به عنه، ولنفوذ حكم الله به، وتقديره لوقوعه على ما أخبر به، فالكائن وغير الكائن سواء في علم الله.
وقوله ﴿وقفوا﴾ بمعنى : حُبسوا، و﴿على النار﴾ بمعنى ( في النار )، بمنزلة قوله :﴿على ملك سليمان﴾(٦١) أي : في ملكه(٦٢). وقيل : معنى ﴿وقفوا على النار﴾ : أُدخلوها، كما تقول :( قد وقفت على ما عندك )، أي : عَرفتُ حقيقته(٦٣). وقيل : أوها(٦٤). وقيل : رأوها(٦٥). وقيل : جازوا عليها(٦٦).
و﴿إذ﴾ بمعنى ( إذا )، لأنه خبر لا بد أن يكون، فصار بمنزلة ما قد كان(٦٧). يقال :( وقفتُ وقفاً للمساكين )(٦٨) و( وقفتُ أنا )، ( وقِفْ )(٦٩) دابتك(٧٠) يا رجلُ(٧١).
و(٧٢) حكي عن أبي عمرو(٧٣) أنه قال : ما علمت أحداً من العرب يقول :( أوقفتُ الشيء ) بالألف، إلا أني لو رأيت رجلاً في مكان فقلت له :( ما أوقفك ها هنا ؟ ) بالألف، لرأيته حسناً(٧٤). وفي الآية معنى التعظيم لما هم فيه.
١ مطموسة في أ. ب: (تكذب وتكون). وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو والكسائي وعاصم في رواية أبي بكر، في السبعة ٢٥٥، وأكثر القراء في معاني الزجاج ٢/٢٣٩، وأهل المدينة في إعراب النحاس ١/٥٤١..
٢ مطموسة في أ. ب: أتى باليتنا..
٣ انظر: تفسير الطبري ١١/٣١٨، ٣١٩، وحجة ابن خالويه ١٣٨، وإعراب العكبري ٤٨٩..
٤ انظر: إعراب النحاس ١/٥٤٢..
٥ هو قول الزجاج في حدة ابن زنجلة ٢٤٥..
٦ مطموسة في أ. ج د: عود. وانظر: إعراب ابن الأنباري ١/٣١٨..
٧ مطموسة في أ. د: تركتني. وانظر: الكتاب ٣/٤٤، ومعاني الزجاج ٢/٢٣٩، وإعراب مكي ٢٤٩، والكشف ١/٤٢٨..
٨ هي قراءة (بعض قَرَأَةِ الكوفة): تفسير الطبري ١١/٣١٨، وهي قراءة حمزة وابن عامر في رواية، وعاصم في رواية في السبعة ٢٥٥، وعيسى ابن أبي إسحاق في إعراب النحاس ١/٥٤٢..
٩ مطموسة في أ. ب: بيته..
١٠ انظر: تفسير الطبري ١١/٣٢١، وجوزه الزجاج في معانيه وقال: (كما تقول: ليتك تصير إلينا ونكرمك) ٢/٢٣٩، ٢٤٠، وذكره ابن زنجلة في حجته ٢٤٥..
١١ مخرومة بعضها في أ. ب: لتكون..
١٢ انظر: الكتاب ٣/٤٥..
١٣ مخرومة في (أ). ب: بُرْدُ. وانظر: الكتاب ٣/٤٤، وإعراب النحاس ١/٥٤٢..
١٤ أ: أن لا..
١٥ ج د: تكذبوا..
١٦ كلها مطموسة إلا نادرا، مع بعض الخرم..
١٧ انظر: تفسير الطبري ١١/٣١٩، وانظر: إعراب مكي ٢٤٩..
١٨ انظر: تفسير الطبري ١١/٣١٩ حيث هو قول بعض نحويي البصرة، وجوزه الزجاج في معانيه ٢/٢٣٩، وابن خالويه في حجته ١٣٨، وابن زنجلة في حجته ٢٤٥، وابن الأنباري في إعرابه ١/٣١٨، والعكبري في إعرابه ٤٨٩، وذكره مكي قبل الوجه الآخر في إعرابه ٢٤٩، وفي كشفه ١/٤٢٨..
١٩ ج: فالنصب..
٢٠ أ: ان لا..
٢١ ب: ولوان. ج د: والواو..
٢٢ انظر: إعراب النحاس ١/٥٤٢، وحجة ابن خالويه ١٣٧، وحجة ابن زنجلة ٢٤٥، والكشف ١/٤٢٧..
٢٣ ب ج: تكون..
٢٤ انظر: معاني الأخفش ٤٨٧، وفي تفسر الطبري أنه قول بعض نحويي البصرة ١١/٣١٨، و٣١٩..
٢٥ هو رَدُّ الأخفش في معانيه ٤٨٧، وبعض نحويي الكوفة في تفسير الطبري ١١/٣١٩..
٢٦ ب: لتمني..
٢٧ انظر: تفسير الطبري ١١/٣١٩..
٢٨ ساقطة من ب..
٢٩ ب: لتقيت..
٣٠ انظر: التفسير الكبير ١٢/١٩١، ١٩٢..
٣١ مطموسة في أ. ب: الضرف. ج د: الصرف. والصواب ما أثبته..
٣٢ ساقطة من ب..
٣٣ ساقطة من د..
٣٤ انظر: رد الطبري لهذا التأويل في تفسيره ١١/٣٢٠..
٣٥ ب: والابه..
٣٦ مطموسة في أ. د: عمر. وهو أبو عمرو زبان بن العلاء التميمي المازني البصري، أحد القراء السبعة وأئمة اللغة والأدب. توفي حوالي سنة ١٥٥ هـ. انظر: الغاية ١/٢٨٨، ٢٨٩..
٣٧ ب: الا..
٣٨ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب ج د: كذبهم..
٣٩ مطموسة في أ. ج د: أكذب..
٤٠ مطموسة في أ. ج د: تصيبهم..
٤١ مخرومة في أ. ب: أي: أردنا. ج: أي: أرددنا. د: أي: رددنا. ولعل الصواب ما أثبته..
٤٢ انظر: إعراب مكي ٢٤٩، ٢٥٠، والكشف ١/٤٢٨..
٤٣ مطموسة في أ. ب: بفعل. ج د: يفعل. ولعل الصواب ما أثبته..
٤٤ هو اختيار الطبري في تفسيره ١١/٣٢٠، وذكره مكي في إعرابه ٢٤٩..
٤٥ ب: هذا إن..
٤٦ مطموسة في أ. ب: متمتين..
٤٧ مطموسة في أ. د: ليتمنا..
٤٨ مطموسة في أ. د: نكون..
٤٩ مطموسة في أ. ب ج د: الصرف. ولعل الصواب ما أثبته..
٥٠ مطموسة في أ. ب: منوبا..
٥١ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب: متعينان..
٥٢ ب: للتمني..
٥٣ هو قول بعض نحويي البصرة في تفسير الطبري ١١/٣١٨، ٣١٩..
٥٤ ب: تكون. وهي قراءة ابن عامر في رواية هشام بن عمار، في السبعة ٢٥٥، وذكرها الطبري (عن بعض قرأة أهل الشام) في تفسيره ١١/٣١٨..
٥٥ انظر: تفسير الطبري ١١/٣١٨، وحجة ابن زنجلة ٢٤٥، وإعراب مكي ٢٥٠، والكشف ١/٤٢٨، ٤٢٩، وإعراب ابن الأنباري ١/٣١٨..
٥٦ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت، ج د: كان..
٥٧ مطموسة في أ. ج د: ينتظر..
٥٨ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب: قطيف..
٥٩ مطموسة في أ. ج: بصحة..
٦٠ مطموسة في أ. ج: اختبر..
٦١ البقرة آية ١٠١..
٦٢ انظر: تفسير الطبري ١١/٣١٦، ٣١٧، وتفسير سورتي الفاتحة والبقرة ٣٦٨ – ٣٦٩..
٦٣ هو اختيار الزجاج في معانيه ٢/٢٣٩، وانظر: اللسان: وقف..
٦٤ مطموسة ومخرومة في أ. ج: أوهما. والذي تبين لي بعد البحث والتقصي أنها مخرفة عن (رأوها)، فتكون – على هذا – عبارة) وقيل: رأوها) مكررة..
٦٥ جوزه الزجاج في معانيه ٢/٢٣٩، وانظر: اللسان: وقف..
٦٦ انظر: اللسان: وقف..
٦٧ وفي التفسير الكبير ١٢/١٩١: (إذ) تقام مقام (إذا) إذا أراد المتكلم المبالغة في التكرير والتوكيد) وانظر: كذلك أحكام القرطبي ٦/٤٠٨..
٦٨ ب: للمسكين..
٦٩ ج د: وقفت..
٧٠ ب: دايتك..
٧١ انظر: اللسان: وقف..
٧٢ مطموسة في أ. ج د: وقد..
٧٣ مطموسة في أ. د: عمر..
٧٤ انظر: تفسير الطبري ١١/٣١٧..
٢ مطموسة في أ. ب: أتى باليتنا..
٣ انظر: تفسير الطبري ١١/٣١٨، ٣١٩، وحجة ابن خالويه ١٣٨، وإعراب العكبري ٤٨٩..
٤ انظر: إعراب النحاس ١/٥٤٢..
٥ هو قول الزجاج في حدة ابن زنجلة ٢٤٥..
٦ مطموسة في أ. ج د: عود. وانظر: إعراب ابن الأنباري ١/٣١٨..
٧ مطموسة في أ. د: تركتني. وانظر: الكتاب ٣/٤٤، ومعاني الزجاج ٢/٢٣٩، وإعراب مكي ٢٤٩، والكشف ١/٤٢٨..
٨ هي قراءة (بعض قَرَأَةِ الكوفة): تفسير الطبري ١١/٣١٨، وهي قراءة حمزة وابن عامر في رواية، وعاصم في رواية في السبعة ٢٥٥، وعيسى ابن أبي إسحاق في إعراب النحاس ١/٥٤٢..
٩ مطموسة في أ. ب: بيته..
١٠ انظر: تفسير الطبري ١١/٣٢١، وجوزه الزجاج في معانيه وقال: (كما تقول: ليتك تصير إلينا ونكرمك) ٢/٢٣٩، ٢٤٠، وذكره ابن زنجلة في حجته ٢٤٥..
١١ مخرومة بعضها في أ. ب: لتكون..
١٢ انظر: الكتاب ٣/٤٥..
١٣ مخرومة في (أ). ب: بُرْدُ. وانظر: الكتاب ٣/٤٤، وإعراب النحاس ١/٥٤٢..
١٤ أ: أن لا..
١٥ ج د: تكذبوا..
١٦ كلها مطموسة إلا نادرا، مع بعض الخرم..
١٧ انظر: تفسير الطبري ١١/٣١٩، وانظر: إعراب مكي ٢٤٩..
١٨ انظر: تفسير الطبري ١١/٣١٩ حيث هو قول بعض نحويي البصرة، وجوزه الزجاج في معانيه ٢/٢٣٩، وابن خالويه في حجته ١٣٨، وابن زنجلة في حجته ٢٤٥، وابن الأنباري في إعرابه ١/٣١٨، والعكبري في إعرابه ٤٨٩، وذكره مكي قبل الوجه الآخر في إعرابه ٢٤٩، وفي كشفه ١/٤٢٨..
١٩ ج: فالنصب..
٢٠ أ: ان لا..
٢١ ب: ولوان. ج د: والواو..
٢٢ انظر: إعراب النحاس ١/٥٤٢، وحجة ابن خالويه ١٣٧، وحجة ابن زنجلة ٢٤٥، والكشف ١/٤٢٧..
٢٣ ب ج: تكون..
٢٤ انظر: معاني الأخفش ٤٨٧، وفي تفسر الطبري أنه قول بعض نحويي البصرة ١١/٣١٨، و٣١٩..
٢٥ هو رَدُّ الأخفش في معانيه ٤٨٧، وبعض نحويي الكوفة في تفسير الطبري ١١/٣١٩..
٢٦ ب: لتمني..
٢٧ انظر: تفسير الطبري ١١/٣١٩..
٢٨ ساقطة من ب..
٢٩ ب: لتقيت..
٣٠ انظر: التفسير الكبير ١٢/١٩١، ١٩٢..
٣١ مطموسة في أ. ب: الضرف. ج د: الصرف. والصواب ما أثبته..
٣٢ ساقطة من ب..
٣٣ ساقطة من د..
٣٤ انظر: رد الطبري لهذا التأويل في تفسيره ١١/٣٢٠..
٣٥ ب: والابه..
٣٦ مطموسة في أ. د: عمر. وهو أبو عمرو زبان بن العلاء التميمي المازني البصري، أحد القراء السبعة وأئمة اللغة والأدب. توفي حوالي سنة ١٥٥ هـ. انظر: الغاية ١/٢٨٨، ٢٨٩..
٣٧ ب: الا..
٣٨ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب ج د: كذبهم..
٣٩ مطموسة في أ. ج د: أكذب..
٤٠ مطموسة في أ. ج د: تصيبهم..
٤١ مخرومة في أ. ب: أي: أردنا. ج: أي: أرددنا. د: أي: رددنا. ولعل الصواب ما أثبته..
٤٢ انظر: إعراب مكي ٢٤٩، ٢٥٠، والكشف ١/٤٢٨..
٤٣ مطموسة في أ. ب: بفعل. ج د: يفعل. ولعل الصواب ما أثبته..
٤٤ هو اختيار الطبري في تفسيره ١١/٣٢٠، وذكره مكي في إعرابه ٢٤٩..
٤٥ ب: هذا إن..
٤٦ مطموسة في أ. ب: متمتين..
٤٧ مطموسة في أ. د: ليتمنا..
٤٨ مطموسة في أ. د: نكون..
٤٩ مطموسة في أ. ب ج د: الصرف. ولعل الصواب ما أثبته..
٥٠ مطموسة في أ. ب: منوبا..
٥١ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب: متعينان..
٥٢ ب: للتمني..
٥٣ هو قول بعض نحويي البصرة في تفسير الطبري ١١/٣١٨، ٣١٩..
٥٤ ب: تكون. وهي قراءة ابن عامر في رواية هشام بن عمار، في السبعة ٢٥٥، وذكرها الطبري (عن بعض قرأة أهل الشام) في تفسيره ١١/٣١٨..
٥٥ انظر: تفسير الطبري ١١/٣١٨، وحجة ابن زنجلة ٢٤٥، وإعراب مكي ٢٥٠، والكشف ١/٤٢٨، ٤٢٩، وإعراب ابن الأنباري ١/٣١٨..
٥٦ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت، ج د: كان..
٥٧ مطموسة في أ. ج د: ينتظر..
٥٨ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب: قطيف..
٥٩ مطموسة في أ. ج: بصحة..
٦٠ مطموسة في أ. ج: اختبر..
٦١ البقرة آية ١٠١..
٦٢ انظر: تفسير الطبري ١١/٣١٦، ٣١٧، وتفسير سورتي الفاتحة والبقرة ٣٦٨ – ٣٦٩..
٦٣ هو اختيار الزجاج في معانيه ٢/٢٣٩، وانظر: اللسان: وقف..
٦٤ مطموسة ومخرومة في أ. ج: أوهما. والذي تبين لي بعد البحث والتقصي أنها مخرفة عن (رأوها)، فتكون – على هذا – عبارة) وقيل: رأوها) مكررة..
٦٥ جوزه الزجاج في معانيه ٢/٢٣٩، وانظر: اللسان: وقف..
٦٦ انظر: اللسان: وقف..
٦٧ وفي التفسير الكبير ١٢/١٩١: (إذ) تقام مقام (إذا) إذا أراد المتكلم المبالغة في التكرير والتوكيد) وانظر: كذلك أحكام القرطبي ٦/٤٠٨..
٦٨ ب: للمسكين..
٦٩ ج د: وقفت..
٧٠ ب: دايتك..
٧١ انظر: اللسان: وقف..
٧٢ مطموسة في أ. ج د: وقد..
٧٣ مطموسة في أ. د: عمر..
٧٤ انظر: تفسير الطبري ١١/٣١٧..