النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : عاينوها، ومن عاين الشيء فقد وقف عليه.
والثاني : أنها كانت من تحتهم وهم فوقها، فصاروا وقوفاً عليها.
والثالث : أنهم عرفوها بالدخول فيها، ومن عرف الشيء فقد وقف عليه.
وذكر الكلبي وجهاً رابعاً : أن معناه ولو ترى إذ حُبِسُوا على النار.
﴿فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ تمنوا الرد إلى الدنيا التي هي دار التكليف ليؤمنوا ويصدقوا، والتمني لا يدخله صدق ولا كذب، لأنه ليس بخبر.
أحدها : عاينوها، ومن عاين الشيء فقد وقف عليه.
والثاني : أنها كانت من تحتهم وهم فوقها، فصاروا وقوفاً عليها.
والثالث : أنهم عرفوها بالدخول فيها، ومن عرف الشيء فقد وقف عليه.
وذكر الكلبي وجهاً رابعاً : أن معناه ولو ترى إذ حُبِسُوا على النار.
﴿فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ تمنوا الرد إلى الدنيا التي هي دار التكليف ليؤمنوا ويصدقوا، والتمني لا يدخله صدق ولا كذب، لأنه ليس بخبر.