تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿من طين﴾ لما كانوا فرعاً لما خلق من الطين جاز أن يقول :﴿خلقكم من طين﴾ ﴿أجلا﴾ للحياة إلى الموت، والمسمى : أجل الموت إلى البعث، أو الأول أجل الدنيا، والمسمى : ابتداء الآخرة، قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما -، أو الأول : الذي قضاه يوم الذر، والمسمى : حياة الدنيا. ﴿تمترون﴾ تشكون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى