تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ثم قضى أجلا﴾. آية
حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا معاوية بن هشام، ثنا سفيان، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﴿ثم قضى أجلا﴾ قال : أجل الدنيا.
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله :﴿ثم قضى أجلا﴾ يعني : أجل الموت.
وروى عن الحسن، ومجاهد، وعكرمة، وسعيد بن جبير، والسدى وعطية، وقتادة، والضحاك، وزيد بن اسلم نحو ذلك.
والوجه الثاني :
أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي، حدثني أبي، حدثني عمي، حدثني أبي، عن عطية، عن ابن عباس في قوله :﴿ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده﴾، قال : أما قوله :﴿قضى أجلا﴾ فهو النوم، يقبض فيه الروح ثم يرجع إلى صاحبة حين اليقظة.
والوجه الثالث :
أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد قراءة، أخبرني محمد بن شعيب بن شأبور، أخبرني عثمان بن عطاء، عن أبيه عطاء بن أبي مسلم الخراساني : أما قوله :﴿قضى أجلا﴾ فيقال : ما خلق في ستة أيام.
قوله تعالى :﴿وأجل مسمى﴾
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا يحيى بن ادم، ثنا إسرائيل، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير في قوله :﴿وأجل مسمى عنده﴾ قال : إلى يوم القيامة، وروى عن سعيد بن جبير، وعطية، والضحاك، وعكرمة، والسدى، وعطاء الخراساني، والربيع بن انس نحو ذلك. حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله :﴿وأجل مسمى عنده﴾ أجل الساعة.
والوجه الثاني :
أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلي، حدثنا أبي، حدثني عمي، حدثني أبي، عن عطية، عنا ابن عباس، قوله :﴿وأجل مسمى عنده﴾ فهو أجل موت الإنسان.
وروى عن الحسن انه قال : ما بين أن يخلق إلى أن يموت.
والوجه الثالث :
حدثنا محمد بن يحيى، أنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة، قوله :﴿قضى أجلا وأجل مسمى عنده﴾، يقول : أجل حياتك إلى يوم موتك، وأحل موتك إلى يوم تبعث، وأنت بين أجلين من الله.
وروى عن مجاهد، وخالد بن معدان، أنهما قالا : أجل البعث.
والوجه الرابع :
حدثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، عن قيس، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قول الله :﴿وأجل مسمى عنده﴾، قال : لا يعلمه إلا الله.
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله :﴿وأجل مسمى عنده﴾ قال : الوقوف عند الله.
قوله تعالى :﴿ثم أنتم تمترون﴾
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدى، قوله :﴿ثم أنتم تمترون﴾ : تشكون.
حدثنا أبي، ثنا الحكم بن موسى، ثنا يحيى بن حمزة، حدثني ثور، عن خالد بن معدان، ﴿ثم أنتم تمترون﴾ يقول : في البعث.
الوجه الثاني :
أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد قراءة، أخبرني ابن شعيب بن شأبور، أخبرني ابن المبارك، عن الربيع بن انس، في قول الله :﴿ثم أنتم تمترون﴾ يعني : الشك والريبة في أمر الساعة.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا معاوية بن هشام، ثنا سفيان، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﴿ثم قضى أجلا﴾ قال : أجل الدنيا.
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله :﴿ثم قضى أجلا﴾ يعني : أجل الموت.
وروى عن الحسن، ومجاهد، وعكرمة، وسعيد بن جبير، والسدى وعطية، وقتادة، والضحاك، وزيد بن اسلم نحو ذلك.
والوجه الثاني :
أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي، حدثني أبي، حدثني عمي، حدثني أبي، عن عطية، عن ابن عباس في قوله :﴿ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده﴾، قال : أما قوله :﴿قضى أجلا﴾ فهو النوم، يقبض فيه الروح ثم يرجع إلى صاحبة حين اليقظة.
والوجه الثالث :
أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد قراءة، أخبرني محمد بن شعيب بن شأبور، أخبرني عثمان بن عطاء، عن أبيه عطاء بن أبي مسلم الخراساني : أما قوله :﴿قضى أجلا﴾ فيقال : ما خلق في ستة أيام.
قوله تعالى :﴿وأجل مسمى﴾
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا يحيى بن ادم، ثنا إسرائيل، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير في قوله :﴿وأجل مسمى عنده﴾ قال : إلى يوم القيامة، وروى عن سعيد بن جبير، وعطية، والضحاك، وعكرمة، والسدى، وعطاء الخراساني، والربيع بن انس نحو ذلك. حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله :﴿وأجل مسمى عنده﴾ أجل الساعة.
والوجه الثاني :
أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلي، حدثنا أبي، حدثني عمي، حدثني أبي، عن عطية، عنا ابن عباس، قوله :﴿وأجل مسمى عنده﴾ فهو أجل موت الإنسان.
وروى عن الحسن انه قال : ما بين أن يخلق إلى أن يموت.
والوجه الثالث :
حدثنا محمد بن يحيى، أنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة، قوله :﴿قضى أجلا وأجل مسمى عنده﴾، يقول : أجل حياتك إلى يوم موتك، وأحل موتك إلى يوم تبعث، وأنت بين أجلين من الله.
وروى عن مجاهد، وخالد بن معدان، أنهما قالا : أجل البعث.
والوجه الرابع :
حدثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، عن قيس، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قول الله :﴿وأجل مسمى عنده﴾، قال : لا يعلمه إلا الله.
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله :﴿وأجل مسمى عنده﴾ قال : الوقوف عند الله.
قوله تعالى :﴿ثم أنتم تمترون﴾
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدى، قوله :﴿ثم أنتم تمترون﴾ : تشكون.
حدثنا أبي، ثنا الحكم بن موسى، ثنا يحيى بن حمزة، حدثني ثور، عن خالد بن معدان، ﴿ثم أنتم تمترون﴾ يقول : في البعث.
الوجه الثاني :
أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد قراءة، أخبرني ابن شعيب بن شأبور، أخبرني ابن المبارك، عن الربيع بن انس، في قول الله :﴿ثم أنتم تمترون﴾ يعني : الشك والريبة في أمر الساعة.