التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿خلقكم من طين﴾ أي خلق أباكم آدم من طين.
﴿ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده﴾ الأجل الأول الموت، والثاني يوم القيامة وجعله عنده لأنه استأثر بعلمه وقيل : الأول : النوم، والثاني الموت، ودخلت ﴿ثم﴾ هنا لترتيب الأخبار، لا لترتيب الوقوع لأن القضاء متقدم على الخلق

تفسير هذه الآية من كتب أخرى