تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله - تعالى - :( ولو ترى إذ وقفوا على ربهم ) أي : عرضوا على ربهم، ( قال أليس هذا بالحق ) وذلك حين تكشف [ لهم ] (١) الغيوب والسرائر.
( قالوا بلى وربنا ) فيقرون بها، قال ابن عباس : هذا في موقف، وقوله :( والله ربنا ما كنا مشركين ) في موقف آخر، وفي القيامة مواقف، ففي موقف ينكرون، وفي موقف يقرون، ( قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ).
١ - في "الأصل" و"ك": بهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى