مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلَوْ ترى إِذْ وُقِفُواْ على رَبِّهِمْ﴾ مجاز عن الحبس للتوبيخ والسؤال كما يوقف العبد الجاني بين يدي سيده ليعاقبه، أو وقفوا على جزاء ربهم ﴿قَالَ﴾ جواب لسؤال مقدر كأنه قيل : ماذا قال لهم ربهم إذ وقفوا عليه ؟ فقيل : قال ﴿أَلَيْسَ هذا﴾ أي البعث ﴿بالحق﴾ بالكائن الموجود وهذا تعيير لهم على التكذيب للبعث. وقولهم لما كانوا يسمعون من حديث البعث ما هو بحق ﴿قَالُواْ بلى وَرَبِّنَا﴾ أقروا و أكدوا الإقرار باليمين ﴿قَالَ﴾ الله تعالى ﴿فَذُوقُواْ العذاب بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ بكفركم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى