فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿وُقِفُواْ على رَبّهِمْ﴾ مجاز على الحبس للتوبيخ والسؤال، كما يوقف العبد الجاني بين يدي سيده ليعاتبه. وقيل : وقفوا على جزاء ربهم. وقيل : عرفوه حق التعريف ﴿قَالَ﴾ مردود على قول قائل قال : ماذا قال لهم ربهم إذ وقفوا عليه ؟ فقيل : قال :﴿أَلَيْسَ هذا بالحق﴾ وهذا تعيير من الله تعالى لهم على التكذيب. وقولهم - لما كانوا يسمعون من حديث البعث والجزاء - : ما هو بحق وما هو إلا باطل ﴿بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ بكفركم بلقاء الله ببلوغ الآخرة وما يتصل بها. وقد حقق الكلام فيه في مواضع أخر.