بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
فيبيّن الله تعالى حالهم يومئذٍ فقال :﴿وَلَوْ ترى إِذْ وُقِفُواْ﴾ يعني : عرضوا وسيقوا وحبسوا ﴿على رَبّهِمْ﴾ يعني : عند ربهم وعند عذاب ربهم ﴿قَالَ أَلَيْسَ هذا﴾ يعني : العذاب والبعث ﴿بالحق قَالُواْ بلى وَرَبّنَا﴾ أقروا في وقت لا ينفعهم الإقرار ﴿قَالَ فَذُوقُواْ العذاب بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ به وتجحدونه.