تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله﴾، يعني بالبعث.
﴿حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة﴾، يعني يوم القيامة بغتة، يعني فجأة.
﴿قالوا يا حسرتنا﴾، يعني كفار قريش.
﴿على ما فرطنا فيها﴾، يقولون : يا ندامتنا على ما ضيعنا في الدنيا من ذكر الله، ثم قال :﴿وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون﴾، وذلك أن الكافر إذا بعث في الآخرة، أتاه عمله الخبيث في صورة حبشي، أشوه، منتن الريح، كريه المنظر، فيقول له الكافر : من أنت ؟ فيقول : أنا عملك الخبيث، قد كنت أحملك في الدنيا بالشهوات واللذات، فاحملني اليوم، فيقول : وكيف أطيق حملك ؟ فيقول : كما حملتك، فيركب ظهره، فذلك قوله :﴿وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون﴾، يعني ألا بئس ما يحملون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى