لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
خسران وأي خسران ! لم يخسروا مالاً، و لا مقاماً ولا حالاً، و لكن كما قيل :
لعمري لئن أنزفتُ دمعي فإنهلفرقِه مَنْ أفنيتُ في ذكره عمري
المصيبة لهم والحسرة على غيرهم، ومَنْ لم يَعْرِفْ جَلالَ قدره متى تأسَّف على ما يفوته من حديثه وأمره ؟ !

تفسير هذه الآية من كتب أخرى