المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿الساعة﴾ أي القيامة. ﴿بغتة﴾ أي فجأة. يقال بغته يبغته بغتا أي فجئه يفجأه. ومثله باغته. ﴿يا حسرتنا﴾ أي يا حسرتنا تعالى فهذا وقتك. ﴿فرطنا﴾ قصرنا. ﴿أوزارهم﴾ ذنوبهم جمع وزر. يقال وزر الرجل يزر، ووزر، أثم وأذنب. ووزره يزره أيضا حمله. ﴿ساء ما يزرون﴾ أي ساء ما يحملون.
تفسير المعاني :
قد خسر الذين كذبوا بلقاء ربهم لمحاسبتهم حتى إذا قامت القيامة فجأة، قالوا يا حسرتنا على تفريطنا في الحياة الدنيا وهم يحملون ذنوبهم على ظهورهم ألا قبح ما يحملون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى