أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله﴾ إذ فاتهم النعم واستوجبوا العذاب المقيم ولقاء الله البعث وما يتبعه. ﴿حتى إذا جاءتهم الساعة﴾ غاية لكذبوا لا لخسر، لأن خسرانهم لا غاية له. ﴿بغتة﴾ فجأة ونصبها على الحال، أو المصدر فإنها نوع من المجيء. ﴿قالوا يا حسرتنا﴾ أي تعالي فهذا أوانك. ﴿على ما فرطنا﴾ قصرنا ﴿فيها﴾ في الحياة الدنيا أضمرت وإن لم يجر ذكرها للعلم بها، أو في الساعة يعني في شأنها والإيمان بها. ﴿وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم﴾ تمثيل لاستحقاقهم آصار الآثام. ﴿ألا ساء ما يزرون﴾ بئس شيئا يزرونه وزرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى