تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا﴾ والتحسر : التندم ﴿على ما فرطنا فيها﴾ ( في ) الساعة، إذ لم يؤمنوا بها ﴿وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء﴾ ( بئس ) ﴿ما يزرون﴾ يحملون ذنوبهم.
يحيى : عن صاحب له، عن إسماعيل بن أبي رافع، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ :" إن الكافر إذا خرج من قبره مثل له عمله في أقبح صورة رآها قط، أقبحه وجها، وأنتنه ريحا، وأسوأه لفظا ؛ فيقول : من أنت ؟ أعوذ بالله منك، فما رأيت أقبح منك وجها، ولا أنتن منك ريحا، ولا أسوأ منك لفظا. فيقول : أتعجب من قبحي ؟ فيقول : نعم فيقول : أنا والله عملك الخبيث، وإنك كنت تركبني في الدنيا، وإني والله لأركبنك اليوم، فيركبه فلا يرى شيئا يهوله ولا يروعه إلا قال : أبشر يا عدو الله، أنت الذي تراد وأنت الذي تعنى ". وهو قوله :﴿وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم﴾ الآية(١).
١ لم أجده في مظانه هكذا، والتقصير منا: محمد فارس..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى