معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإن كان كبر عليك إعراضهم﴾ أي : عظم عليك، وشق، أن أعرضوا عن الإيمان بك، وكان رسول الله ﷺ يحرص على إيمان قومه أشد الحرص، وكانوا إذ سألوا آية أحب أن يريهم الله تعالى ذلك طمعاً في إيمانهم.
قوله تعالى :﴿فإن استطعت أن تبتغي نفقاً﴾، تطلب وتتخذ نفقاً سرباً.
قوله تعالى :﴿في الأرض﴾، ومنه نافقاء اليربوع، وهو أحد جحريه، فتذهب فيه.
قوله تعالى :﴿أو سلماً﴾، أي : درجاً ومصعداً.
قوله تعالى :﴿في السماء﴾، فتصعد فيه.
قوله تعالى :﴿فتأتيهم بآية﴾، فافعل.
قوله تعالى :﴿ولو شاء الله لجمعهم على الهدى﴾، فآمنوا كلهم.
قوله تعالى :﴿فلا تكونن من الجاهلين﴾، أي : بهذا الحرف، وهو قوله :﴿ولو شاء الله لجمعهم على الهدى﴾، وإن من يكفر لسابق علم الله فيه.
قوله تعالى :﴿فإن استطعت أن تبتغي نفقاً﴾، تطلب وتتخذ نفقاً سرباً.
قوله تعالى :﴿في الأرض﴾، ومنه نافقاء اليربوع، وهو أحد جحريه، فتذهب فيه.
قوله تعالى :﴿أو سلماً﴾، أي : درجاً ومصعداً.
قوله تعالى :﴿في السماء﴾، فتصعد فيه.
قوله تعالى :﴿فتأتيهم بآية﴾، فافعل.
قوله تعالى :﴿ولو شاء الله لجمعهم على الهدى﴾، فآمنوا كلهم.
قوله تعالى :﴿فلا تكونن من الجاهلين﴾، أي : بهذا الحرف، وهو قوله :﴿ولو شاء الله لجمعهم على الهدى﴾، وإن من يكفر لسابق علم الله فيه.