الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس في قوله ﴿وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقاً في الأرض﴾ والنفق السرب فتذهب فيه فتأتيهم بآية، أو تجعل لهم سلماً ﴿في السماء﴾ فتصعد عليه ﴿فتأتيهم بآية﴾ أفضل مما أتيناهم به فافعل ﴿ولو شاء الله لجمعهم على الهدى﴾ يقول الله سبحانه : لو شئت لجمعتهم على الهدى أجمعين.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله ﴿نفقاً في الأرض﴾ قال : سرباً ﴿أو سلماً في السماء﴾ قال : يعني الدرج.
وأخرج الطستي عن ابن عباس. أن نافع بن الأزرق قال له : اخبرني عن قوله تعالى ﴿تبتغي نفقاً في الأرض﴾ قال : سرباً في الأرض فتذهب هرباً. قال : وهل تعرب العرب ذلك ؟ قال : نعم، أما سمعت عدي بن زيد وهو يقول :
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله ﴿نفقاً في الأرض﴾ قال : سرباً ﴿أو سلماً في السماء﴾ قال : يعني الدرج.
وأخرج الطستي عن ابن عباس. أن نافع بن الأزرق قال له : اخبرني عن قوله تعالى ﴿تبتغي نفقاً في الأرض﴾ قال : سرباً في الأرض فتذهب هرباً. قال : وهل تعرب العرب ذلك ؟ قال : نعم، أما سمعت عدي بن زيد وهو يقول :
| فدس لها على الإنفاق عمرو | بشكته وما خشيت كمينا |