الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿وإن كان كبر عليك إعراضهم﴾ الآية [ ٣٦ ].
المعنى : وإن كان يا محمد عظم عليك إعراض هؤلاء المشركين عنك وعن تصديقك، فلم تصبر، فعظم عليك أن يعرضوا(١) إذ(٢) سألوا أن تنزل عليهم ملكا(٣)، ﴿فإن استطعت تبتغي نفقا في الأرض﴾ أي : سربا فتذهب فيه، ﴿أو سلما في السماء﴾ تصعد فيه، - ( في ) بمعنى ( إلى ) -، ﴿فتاتيهم بآية﴾، فافعل(٤).
( و )(٥) السلم : المصعد وهو مشتق من السلامة، كأنه يسلمك(٦) إلى الموضع الذي تريد(٧). وجواب الشرط هنا محذوف، المعنى : فافعل ذلك(٨).
قوله :﴿ولو شاء الله لجمعهم على الهدى﴾(٩).
أي على كلمة الحق، لفعل(١٠)، ولكنه لم يفعل لسابق علمه فيهم أنه يهدي(١١) من يشاء ويضل من يشاء، فليس الاهتداء بفعل للعبد، بل هو لله، يوفق من يشاء ويخذل من يشاء(١٢).
﴿فلا تكونن من الجاهلين﴾ أي : ممن لا يعلم أن الله لو شاء لجمع(١٣) على الهدى جميع خلقه(١٤). وهذا يدل على رد ( قول )(١٥) من زعم أن ليس عند الله لطف يوفق به الكافر حتى يؤمن(١٦).
وقيل : معنى الخطاب لأمة محمد، والمعنى : فلا تكونوا من الجاهلين(١٧). ومثله في القرآن كثير.
المعنى : وإن كان يا محمد عظم عليك إعراض هؤلاء المشركين عنك وعن تصديقك، فلم تصبر، فعظم عليك أن يعرضوا(١) إذ(٢) سألوا أن تنزل عليهم ملكا(٣)، ﴿فإن استطعت تبتغي نفقا في الأرض﴾ أي : سربا فتذهب فيه، ﴿أو سلما في السماء﴾ تصعد فيه، - ( في ) بمعنى ( إلى ) -، ﴿فتاتيهم بآية﴾، فافعل(٤).
( و )(٥) السلم : المصعد وهو مشتق من السلامة، كأنه يسلمك(٦) إلى الموضع الذي تريد(٧). وجواب الشرط هنا محذوف، المعنى : فافعل ذلك(٨).
قوله :﴿ولو شاء الله لجمعهم على الهدى﴾(٩).
أي على كلمة الحق، لفعل(١٠)، ولكنه لم يفعل لسابق علمه فيهم أنه يهدي(١١) من يشاء ويضل من يشاء، فليس الاهتداء بفعل للعبد، بل هو لله، يوفق من يشاء ويخذل من يشاء(١٢).
﴿فلا تكونن من الجاهلين﴾ أي : ممن لا يعلم أن الله لو شاء لجمع(١٣) على الهدى جميع خلقه(١٤). وهذا يدل على رد ( قول )(١٥) من زعم أن ليس عند الله لطف يوفق به الكافر حتى يؤمن(١٦).
وقيل : معنى الخطاب لأمة محمد، والمعنى : فلا تكونوا من الجاهلين(١٧). ومثله في القرآن كثير.
١ ج: يغرضوا..
٢ مطموسة في أ. د: إذا..
٣ ج د: ملك. وانظر: معاني الزجاج ٢/٢٤٣..
٤ انظر: تفسير الطبري ١١/٣٣٦، ٣٣٧..
٥ ساقطة من ب..
٦ مطموسة ومخرومة في أ. ج: يسلك. د: يسئلك..
٧ انظر: معاني الزجاج ٢٤٤..
٨ كلها مطموسة.
انظر: معاني الفراء ١/٣٣١، ومعاني الأخفش ٤٤٨، وتفسير الطبري ١١/٣٣٨، ومعاني الزجاج ٢/٢٤٤، وإعراب ابن الأنباري ١/٣٢٠، وإعراب العكبري ٤٩٢..
٩ كلها مطموسة مع بعض الخرم..
١٠ مخرومة في أ. ب: افعل..
١١ ب: يهد..
١٢ انظر: تفسير الطبري ١١/٣٣٩..
١٣ ج د: لجمعهم..
١٤ انظر: تفسير الطبري ١١/٣٣٩، ٣٤٠..
١٥ ساقطة م ج د..
١٦ انظر: تفسير الطبري ١١/٣٣٩، ٣٤٠..
١٧ قال في المحرر ٦/٤٤ بعدما حكاه عن مكي والمهدوي: (وهذا ضعيف لا يقتضيه اللفظ). وانظر: أحكام القرطبي ٦/٤١٨، وفي تفسير البحر ٤/١١٦، قول مكي والمهدوي ورد ابن عطية له..
٢ مطموسة في أ. د: إذا..
٣ ج د: ملك. وانظر: معاني الزجاج ٢/٢٤٣..
٤ انظر: تفسير الطبري ١١/٣٣٦، ٣٣٧..
٥ ساقطة من ب..
٦ مطموسة ومخرومة في أ. ج: يسلك. د: يسئلك..
٧ انظر: معاني الزجاج ٢٤٤..
٨ كلها مطموسة.
انظر: معاني الفراء ١/٣٣١، ومعاني الأخفش ٤٤٨، وتفسير الطبري ١١/٣٣٨، ومعاني الزجاج ٢/٢٤٤، وإعراب ابن الأنباري ١/٣٢٠، وإعراب العكبري ٤٩٢..
٩ كلها مطموسة مع بعض الخرم..
١٠ مخرومة في أ. ب: افعل..
١١ ب: يهد..
١٢ انظر: تفسير الطبري ١١/٣٣٩..
١٣ ج د: لجمعهم..
١٤ انظر: تفسير الطبري ١١/٣٣٩، ٣٤٠..
١٥ ساقطة م ج د..
١٦ انظر: تفسير الطبري ١١/٣٣٩، ٣٤٠..
١٧ قال في المحرر ٦/٤٤ بعدما حكاه عن مكي والمهدوي: (وهذا ضعيف لا يقتضيه اللفظ). وانظر: أحكام القرطبي ٦/٤١٨، وفي تفسير البحر ٤/١١٦، قول مكي والمهدوي ورد ابن عطية له..