تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله - تعالى - :( قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم
من إله غير الله يأتيكم به ) ذكر أشياء، ثم قال :( يأتيكم به ) فاختلفوا ؛ فقال ( بعضهم ) (١) معناه : يأتيكم بما ( أخَذَ. و ) (٢) قال آخرون : قوله :( يأتيكم به ) يرجع إلى السمع خاصة، واندرج فيه الأبصار والقلوب. ومن هذا ذهب بعض العلماء إلى أن السمع أفضل من سائر الحواس ؛ حيث خصه بالكناية، وقالوا : هو مثل قوله - تعالى - :( والله ورسوله أحق أن يرضوه ) (٣) و " الهاء " راجعة إلى الله - تعالى - واندرج فيه الرسول ( انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون ) أي : يعرضون.
١ - في "ك": بعضكم..
٢ - في "ك": أخذوا قال..
٣ - التوبة: ٦٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى