مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
ثم دل على قدرته وتوحيده بقوله ﴿قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ الله سَمْعَكُمْ وأبصاركم﴾ بأن أصمكم وأعماكم ﴿وَخَتَمَ على قُلُوبِكُمْ﴾ فسلب العقول والتمييز ﴿مَّنْ إله غَيْرُ الله يَأْتِيكُمْ بِهِ﴾ بما أخذ وختم عليه. ﴿مِنْ﴾ رفع بالابتداء و ﴿إِلَهٌ﴾ خبره و ﴿غَيْرِ﴾ صفة ل ﴿إله﴾ وكذا ﴿يَأْتِيَكُمُ﴾ والجملة في موضع مفعولي ﴿أَرَءيْتُمْ﴾ وجواب الشرط محذوف ﴿انظر كَيْفَ نُصَرِّفُ﴾ لهم ﴿الآيات﴾ نكررها ﴿ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ﴾ يعرضون عن الآيات بعد ظهورها، والصدوف الإعراض عن الشيء

تفسير هذه الآية من كتب أخرى