تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿قل﴾ لكفار مكة يا محمد :﴿أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم﴾، فلم تسمعوا شيئا.
﴿وختم﴾، يعني وطبع ﴿على قلوبكم﴾، فلم تعقلوا شيئا.
{ من إله غير الله
يأتيكم به }، يعني هل أحد يرده إليكم دون الله.
﴿انظر﴾ يا محمد ﴿كيف نصرف الآيات﴾، يعني العلامات في أمور شتى فيما ذكر من تخويفهم من أخذ السمع والأبصار والقلوب، وما صنع بالأمم الخالية.
﴿ثم هم يصدفون﴾، يعني يعرضون، فلا يعتبرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى