مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى
عن الكتاب
«فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ» (٤٤) المبلس: الحزين الدائم، قال العجّاج:
وقال رؤبة:
أي اكتئاب وكسوف وحزن.
«فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ» (٤٥) أي آخر القوم الذي يدبرهم. «٣»
«قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصارَكُمْ» (٤٦) مجازه: إن أصم الله أسماعكم وأعمى أبصاركم، تقول العرب: قد أخذ الله سمع فلان، وأخذ بصر فلان.
«ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ» (٤٦) مجازه: يعرضون، يقال: صدف عنى بوجهه، أي أعرض. «٤»
| يا صاح هل تعرف رسما مكرسا | قال نعم أعرفه وأبلسا «١» |
| وحضرت يوم خميس الأخماس | وفى الوجوه صفرة وإبلاس «٢» |
«فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ» (٤٥) أي آخر القوم الذي يدبرهم. «٣»
«قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصارَكُمْ» (٤٦) مجازه: إن أصم الله أسماعكم وأعمى أبصاركم، تقول العرب: قد أخذ الله سمع فلان، وأخذ بصر فلان.
«ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ» (٤٦) مجازه: يعرضون، يقال: صدف عنى بوجهه، أي أعرض. «٤»
(١) : ديوانه ١٦. - والكامل ٣٤٣، والطبري ٧/ ١١٦، والقرطبي ٦/ ٤٢٧، واللسان والتاج (بلس).
(٢) : ديوانه ٦٧- واللسان (بلس).
(٣) «القوم الذي يدبرهم» : روى الطبري (٧/ ١١٦) عن أبى زيد أنه قال:
استأصلوا دابر القوم الذي يدبرهم.
(٤) «يقال... أعرض» : هذا الكلام فى الطبري ٧/ ١١٦.
(٢) : ديوانه ٦٧- واللسان (بلس).
(٣) «القوم الذي يدبرهم» : روى الطبري (٧/ ١١٦) عن أبى زيد أنه قال:
استأصلوا دابر القوم الذي يدبرهم.
(٤) «يقال... أعرض» : هذا الكلام فى الطبري ٧/ ١١٦.