تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٤٦ وقوله تعالى :﴿قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به﴾ اختلف : فيه : قال بعضهم : يراد بأخذ السمع والبصر والختم على القلوب أخذ منافع هذه الأشياء : أي أخذ منافع سمعكم ومنافع بصركم ومنافع عقولكم ﴿من إله غير الله يأتيكم به﴾ بمنافع سمعكم ومنافع بصركم ومنافع عقولكم ؟ فإذا كانت الأصنام والأوثان التي تعبدون من دون الله، وتشركون / ١٤٨-ب/ في ألوهيته وربوبيته، لا يملكون رد تلك(١) المنافع التي أخذ الله عنكم، فكيف تعبدونها، وتشركون في ألوهيته ؟
وقيل : يراد بأخذ السمع والبصر وما ذكر أخذ أعينها(٢) وأنفسها ؛ أي لو أخذ الله سمعكم وبصركم وعقولكم لا يملك ما تعبدون رد هذه الأشياء إلى ما كانت(٣) ؛ لا يملكون رد السمع إلى ما كان ولا رد البصر والعقل الذي كان إلى ما كان، فكيف تعبدون دونه، وتشركون في ألوهيته ؟ يسفه أحلامهم، [ مع ما ](٤) يعلمون أن(٥) ما يعبدون، ويجعلون لهم الألوهية، لا يملكون نفعا ولا ضرا، ومع(٦) ما يعرفون ذلك منهم يجعلونهم(٧) آلهة معه.
وقوله تعالى :﴿انظر كيف نصرف الآيات﴾ أي نبين لهم الآيات في خطئهم في عبادة هؤلاء وإشراكهم في ألوهيته ﴿ثم هم يصدفون﴾ أي يعرضون عن تلك الآيات.
وقيل : يراد بأخذ السمع والبصر وما ذكر أخذ أعينها(٢) وأنفسها ؛ أي لو أخذ الله سمعكم وبصركم وعقولكم لا يملك ما تعبدون رد هذه الأشياء إلى ما كانت(٣) ؛ لا يملكون رد السمع إلى ما كان ولا رد البصر والعقل الذي كان إلى ما كان، فكيف تعبدون دونه، وتشركون في ألوهيته ؟ يسفه أحلامهم، [ مع ما ](٤) يعلمون أن(٥) ما يعبدون، ويجعلون لهم الألوهية، لا يملكون نفعا ولا ضرا، ومع(٦) ما يعرفون ذلك منهم يجعلونهم(٧) آلهة معه.
وقوله تعالى :﴿انظر كيف نصرف الآيات﴾ أي نبين لهم الآيات في خطئهم في عبادة هؤلاء وإشراكهم في ألوهيته ﴿ثم هم يصدفون﴾ أي يعرضون عن تلك الآيات.
١ - في الأصل وم: ذلك..
٢ - في الأصل وم: عليها..
٣ في الأصل وم: كان..
٤ - في الأصل وم: لما..
٥ - في الأصل وم: أنه..
٦ - في الأصل وم: فمع..
٧ - في الأصل وم: يجعلون لهم..
٢ - في الأصل وم: عليها..
٣ في الأصل وم: كان..
٤ - في الأصل وم: لما..
٥ - في الأصل وم: أنه..
٦ - في الأصل وم: فمع..
٧ - في الأصل وم: يجعلون لهم..