تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ﴾ أي : أخبروني ﴿إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً﴾ أي : مفاجأة أو قد تقدم أمامه مقدمات، تعلمون بها وقوعه. ﴿هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ﴾ الذين صاروا سببا لوقوع العذاب بهم، بظلمهم وعنادهم. فاحذروا أن تقيموا على الظلم، فإنه الهلاك الأبدي، والشقاء السرمدي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى