تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ بَغْتَةً﴾ أي : وأنتم لا تشعرون به حتى بغتكم وفجأكم.
﴿أَوْ جَهْرَةً﴾ أي : ظاهرًا عيانًا ﴿هَلْ يُهْلَكُ إِلا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ﴾ أي : إنما : كان يحيط بالظالمين أنفسهم بالشرك بالله [ عَزَّ وجل ](١) وينجو الذين كانوا يعبدون الله وحده لا شريك له، فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. كما قال تعالى ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ [ أُولَئِكَ لَهُمُ الأمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ] (٢) [الأنعام: ٨٢].
١ زيادة من أ..
٢ زيادة من م، أ، وفي هـ: "الآية"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى