معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل لا أقول لكم عندي خزائن الله﴾، نزل حين اقترحوا الآيات فأمره أن يقول لهم :﴿لا أقول لكم عندي خزائن الله﴾، أي خزائن رزقه فأعطيكم ما تريدون.
قوله تعالى :﴿ولا أعلم الغيب﴾، فأخبركم بما غاب مما مضى ومما سيكون.
قوله تعالى :﴿ولا أقول لكم إني ملك﴾، قال ذلك لأن الملك يقدر على مالا يقدر عليه الآدمي، ويشاهد ما لا يشاهده الآدمي، يريد : لا أقول لكم شيئاً من ذلك فتنكرون قولي، وتجحدون أمري.
قوله تعالى :﴿إن أتبع إلا ما يوحى إلي﴾، أي : ما آتيكم به، فمن وحي الله تعالى، وذلك غير مستحيل في العقل مع قيام الدليل والحجج البالغة.
قوله تعالى :﴿قل هل يستوي الأعمى والبصير﴾ قال قتادة : الكافر والمؤمن، وقال مجاهد : الضال والمهتدي : وقيل : الجاهل والعالم.
قوله تعالى :﴿أفلا تتفكرون﴾، أي : أنهما لا يستويان.
قوله تعالى :﴿ولا أعلم الغيب﴾، فأخبركم بما غاب مما مضى ومما سيكون.
قوله تعالى :﴿ولا أقول لكم إني ملك﴾، قال ذلك لأن الملك يقدر على مالا يقدر عليه الآدمي، ويشاهد ما لا يشاهده الآدمي، يريد : لا أقول لكم شيئاً من ذلك فتنكرون قولي، وتجحدون أمري.
قوله تعالى :﴿إن أتبع إلا ما يوحى إلي﴾، أي : ما آتيكم به، فمن وحي الله تعالى، وذلك غير مستحيل في العقل مع قيام الدليل والحجج البالغة.
قوله تعالى :﴿قل هل يستوي الأعمى والبصير﴾ قال قتادة : الكافر والمؤمن، وقال مجاهد : الضال والمهتدي : وقيل : الجاهل والعالم.
قوله تعالى :﴿أفلا تتفكرون﴾، أي : أنهما لا يستويان.