لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
يعني قل لهم إني لا أتخطى خطي، ولا أتعدَّى حدِّي، ولا أُثْبِتُ من ذات نفسي شيئاً، وإنما يقال لي أَبلَّغْتَ ؟ وأقول : أَجَلَ، أَوْصَلْتُ.
ثم قال :﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الأَعْمَى وَالبَصِيرُ﴾ : هل يتشاكل الضوءُ والظلام ؟ وهل يتماثل الجُحْدُ والتوحيد ؟ كلا. . . لا يكون ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى