جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿قل لا أقول لكم عندي خزائن(١) الله﴾ : فأعطيكم ما تريدون، ﴿ولا أعلم الغيب﴾ : فأخبركم(٢) بكل ما تسألون، عطف على ﴿عندي خزائن الله﴾، وقيل : على ( لا أقول )، ﴿ولا أقول لكم إني مَلك﴾ : فأقدر على ما يقدر، ﴿إن أتّبع إلا ما يوحى إليّ﴾ وحاصله لا أدعي ما تستبعده العقول ؛ بل أدعي النبوة كما كان لكثير من البشر، ﴿قل هل يستوي الأعمى والبصير﴾ : مثل للجاهل، والعالم أي : لا يستوي متبع الوحي ومن ضل، ﴿أفلا تتفكرون(٣) أنه لا تستوي كقوله تعالى :( أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى ) ( الرعد : ١٩ ).
١ جواب لما قالوا إن كنت رسولا فاسئل حتى يوسع علينا خيرات الدنيا/١٢ وجيز..
٢ حتى أقول لكم من الأخبار المستقبلة من المصالح، والمضار لتستعدوا لتحصيل الملك، ودفع هذه/١٢ وجيز..
٣ فيه عرض وتحضيض على الفكر/١٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى