بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :
﴿قُلْ لا أقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ الله﴾ يعني : مفاتيح الرزق ﴿وَلا أَعْلَمُ الغيب﴾ يعني : متى ينزل العذاب بكم. هذا جواب لقولهم :﴿وَقَالُواْ لولا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكاً لَّقُضِيَ الأمر ثُمَّ لاَ يُنظَرُونَ﴾ [الأنعام: ٨] ﴿وَقَالُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ الله قَادِرٌ على أَن يُنَزِّلٍ آيَةً ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ [الأنعام: ٣٧] ﴿وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنّي مَلَكٌ﴾ من السماء، إنما أنا بشر مثلكم ﴿إِنْ أَتَّبِعُ﴾ يعني : ما أتبع ﴿إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ﴾ من القرآن ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأعمى والبصير﴾ يعني : الكافر والمؤمن ﴿أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ﴾ في أمثال القرآن ومواعظه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى