بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قُلْ إِنّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الذين تَدْعُونَ مِن دُونِ الله﴾ يعني : الأصنام ويقال : معناه قل إني نهيت عن طرد الضعفاء عن مجلسي، كما نهيت عن عبادة الأصنام.
ثم قال :﴿قُلْ لاَّ أَتَّبِعُ أَهْوَاءكُمْ﴾ يعني : لا أذهب مذهبكم. ويقال : لا أتبع هواكم يعني : لا أرجع إلى دينكم في بغض الفقراء ومجانبتهم ﴿قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً﴾ يعني : إن فعلت ذلك فقد ضللت إذاً. قرأ بعضهم :﴿ضَلَلْتُ﴾ بالكسر وهو شاذ يعني : ضللت سبيل الهدى ﴿وَمَا أَنَاْ مِنَ المهتدين﴾ يعني لم أكن على الحق.
ثم قال :﴿قُلْ لاَّ أَتَّبِعُ أَهْوَاءكُمْ﴾ يعني : لا أذهب مذهبكم. ويقال : لا أتبع هواكم يعني : لا أرجع إلى دينكم في بغض الفقراء ومجانبتهم ﴿قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً﴾ يعني : إن فعلت ذلك فقد ضللت إذاً. قرأ بعضهم :﴿ضَلَلْتُ﴾ بالكسر وهو شاذ يعني : ضللت سبيل الهدى ﴿وَمَا أَنَاْ مِنَ المهتدين﴾ يعني لم أكن على الحق.