زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قُلْ إِنّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ يعني الأصنام. وفي معنى ﴿تَدْعُونَ﴾ قولان :
أحدهما : تدعونهم آلهة.
والثاني : تعبدون ؛ قاله ابن عباس. وأهواؤهم : دينهم. قال الزجاج : أراد إنما عبدتموها على طريق الهوى، لا على طريق البينة والبرهان. ومعنى ﴿إِذَا﴾ معنى الشرط ؛ والمعنى : قد ضللت إن عبدتها. وقرأ طلحة، وابن أبي ليلى :" قَدْ ضَللْتُ " بكسر اللام.
أحدهما : تدعونهم آلهة.
والثاني : تعبدون ؛ قاله ابن عباس. وأهواؤهم : دينهم. قال الزجاج : أراد إنما عبدتموها على طريق الهوى، لا على طريق البينة والبرهان. ومعنى ﴿إِذَا﴾ معنى الشرط ؛ والمعنى : قد ضللت إن عبدتها. وقرأ طلحة، وابن أبي ليلى :" قَدْ ضَللْتُ " بكسر اللام.