الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿قل إني نهيت أن أعبد(١) الآية [ ٥٧ ].
والمعنى : قل يا محمد لهؤلاء(٢) العادلين(٣) : إني نهيت أن أعبد أصنامكم الذين(٤) تقولون إنها تقربكم إلى الله زلفى، ولا أتبع أهواءكم التي عبدتم بها ما لا يجوز أن يُعبد، ﴿قد ضللت إذا﴾ أي : قد ضللت إن عَبدتُها، ﴿و( ما أنا )(٥) من المهتدين﴾، أي : من المتبعين الهدى(٦) إن فعلت ذلك(٧).
١ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ج د: اعبد الذين..
٢ د: لهاء لاء..
٣ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ج د: العادلين بالله سبحانه..
٤ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب ج د: التي..
٥ ب: ملانا..
٦ ج: أي: الهدى..
٧ د: (ذلك أي: إن عبدت ما لا تجوز عبادتها من أصنامكم). وانظر: تفسير الطبري ١١/٣٩٦، و٣٩٧، ومعاني الزجاج ٢/٢٥٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى