أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
(٥٦) - يَأْمُرُ اللهُ تَعَالَى رَسُولَهُ ﷺ بِأَنْ يَرُدَّ عَلَى المُشْرِكِينَ، بِأنَّهُ مَنْهِيٌّ عَنْ عِبَادَةِ الأَصْنَامِ وَالأَوْثَانِ، وَمَا يَعْبُدُهُ المُشْرِكُونَ مِنْ دُونِ اللهِ، وَأنَّهُ لَنْ يَتَّبِعَ مَا يَدْعُونَهُ إلَيْهِ مِنْ عِبَادَاتٍ مَبْنِيَّةٍ عَلَى الهَوَى، وَلَيْسَتْ عَلَى شَيءٍ مْنَ الحَقِّ وَالهُدَى، وَأنَّهُ سَيَكُونُ مِنَ الضَّالِينَ غَيْرَ المُهْتَدِينَ إنِ اتَّبَعَ أَهْوَاءَهُمْ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى