جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وهو الذي يتوفّاكم بالليل﴾ : هو التوفي(١) الأصغر استعار التوفي للنوم لما بين الموت والنوم من المشاركات، ﴿ويعلم ما جرحتم﴾ : كسبتم، ﴿بالنهار ثم يبعثكم﴾ : يوقظكم، ﴿فيه﴾، الضمير للنهار وقيل : في المنام، ﴿ليُقضى أجل مسمّى﴾ : أجل الحياة إلى الممات أي : ليستوفي مدة عمره، ﴿ثم إليه مرجعكم﴾ : بالموت، ﴿ثم ينبّئكم بما كنتم تعملون﴾ : يجزيكم بعملكم إن خيرا فخير وإن شرا فشر.
١ يقبض النفس كما قال: (الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها) الآية (الزمر: ٤٢)/١٢ وجيز.
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى