فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿وَهُوَ الذى يتوفاكم بالليل﴾ الخطاب للكفرة، أي أنتم منسدحون الليل كله كالجيف ﴿وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بالنهار﴾ ما كسبتم من الآثام فيه ﴿ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ﴾ ثم يبعثكم من القبور في شأن ذلك الذي قطعتم به أعماركم، من النوم بالليل، وكسب الآثام بالنهار، ومن أجله، كقولك : فيم دعوتني ؟ فتقول : في أمر كذا ﴿ليقضى أَجَلٌ مّسَمًّى﴾ وهو الأجل الذي سماه وضربه لبعث الموتى وجزائهم على أعمالهم. ﴿ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ﴾ وهو المرجع إلى موقف الحساب ﴿ثُمَّ يُنَبّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ في ليلكم ونهاركم.