زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَهُوَ الذي يَتَوَفَّاكُم بالليل﴾ يريد به النوم، لأنه يقبض الأرواح عن التصرف بالنوم، كما يقبض بالموت. وقال ابن عباس : يقبض أرواحكم في منامكم. و﴿جَرَحْتُم﴾ : بمعنى كسبتم. ﴿ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ﴾ أي : يوقظكم فيه، أي : في النهار. ﴿لِيُقْضَى أَجَلٌ مّسَمًّى﴾ أي : لتبلغوا الأجل المسمى لانقطاع حياتكم، فدل باليقظة بعد النوم على البعث بعد الموت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى