النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيلِ﴾ يعني به النوم، لأنه يقبض الأرواح فيه عن التصرف، كما يقبضها بالموت، ومنه قول الشاعر(١) :
أي لا تقبضهم.
﴿وََيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ﴾ أي ما كسبتم لأنه مستفاد بعمل الجارحة، ومنه جوارح الطير لأنها كواسب بجوارحها، وجَرْحُ الشهادة هو الطَّعْن فيها لأنه مكسب الإثم، قاله الأعشى :
﴿ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ﴾ يعني في النهار باليقظة، وتصرف الروح بعد قبضها بالنوم.
﴿لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمّىً﴾ يعني استكمال العمر وانقضاء الأجل بالموت.
﴿ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ﴾ يعني بالبعث والنشور في القيامة.
﴿ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ في الدنيا من خير وشر.
| إنَّ بَنِي الأَدْرَدِ لَيْسوا مِن أَحَدْ | وَلاَ تَوَفَّاهُم قَرَيْشٌ في العَدَدْ |
﴿وََيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ﴾ أي ما كسبتم لأنه مستفاد بعمل الجارحة، ومنه جوارح الطير لأنها كواسب بجوارحها، وجَرْحُ الشهادة هو الطَّعْن فيها لأنه مكسب الإثم، قاله الأعشى :
| وهوَ الدَّافِعُ عن ذي كُرْبَةٍ | أيْدِي القَوْمِ إذا الجَانِي اجْتَرَحْ |
﴿لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمّىً﴾ يعني استكمال العمر وانقضاء الأجل بالموت.
﴿ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ﴾ يعني بالبعث والنشور في القيامة.
﴿ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ في الدنيا من خير وشر.
١ هو منظور الوبري..