أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿حفظة﴾ : الكرام الكاتبين.
﴿رسلنا﴾ : ملك الموت وأعوانه.
المعنى :
وفي الآية الثالثة يخبر تعالى عن نفسه أيضاً تقريراً لعظيم سلطانه الموجب وهو خير بالعبادة والرغبة والرهبة إذ قال مخبراً عن نفسه ﴿وهو القاهر فوق عباده﴾، ذو القهر التام والسلطان الكامل على الخلق أجمعين ﴿ويرسل عليكم﴾ أيها الناس ﴿حفظة﴾ بالليل والنهار يكتبون أعمالكم وتحفظ لكم لتجزوا بها ﴿حتى إذا جاء أحدكم الموت﴾ لانقضاء أجله ﴿توفته رسلنا﴾ ملك الموت وأعوانه، ﴿وهم لا يفرطون﴾ أي لا يضيعون ولا يقصرون.
الهداية
من الهداية :
- تقرير مبدأ المعاد والحساب والجزاء.