الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً } يعني الملائكة الذين يحفظون أعمال بني آدم وهو جمع حافظ، ونظيره قوله
﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ﴾ [الإنفطار: ١٠] قال عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) : ومن الناس من يعيش شقيّاً جاهل القلب، غافل اليقظة، فإذا كان ذا وفاء ورأى حذر الموت واتقى الحفظة، إنما الناس راحل ومقيم الذي راح للمقيم عظة ﴿حَتَّى إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا﴾ يعني أعوان ملك الموت يقبضونه ثم يدفعونه إلى ملك الموت ﴿وَهُمْ يُفَرِّطُونَ﴾ لا يعصون ولا يضيعون.
وقرأ عبيد بن عمر : لا يفرطون بالتخفيف معنى لا يجاوزون الحد

تفسير هذه الآية من كتب أخرى